منتدى عشاق كوريا
اهلا وسهلا فيك في منتدى عشاق كوريا

اذا كنت زائر فتفضل في التسجيل

واذا كنت عضو فتفضل في الدخول

مع الشكر ادارة عشاق كوريا


ملتقــى لمحبيــن كوريـــا والكـــي بــــوب  
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قانون جديد للمنتدى "العضو صاحب المشاركات القليله يتم انذاره واذا لم يكثر من المشاركات سيتم طرده او اقصائه من علبه الدردشة" واتمنى من كل الاعضاء دعم هذا الاقتراح الرائع المدير ... Love Yoona

على كل الاعضاء تقليص عدد تواقيعهم الي ثلاث تواقيعك كحد اقصى ويرجى ان تكون التواقيع بحجم متوسط او صغير من اجل تحسين مظهر المواضيع
ممنوع منعا باتا وضع رابط  او اسم اي منتدى اخر في الرسائل او في علبه الدردشه او في موضوع واي شئ اخر وستكون العقوبه للمخافين الطرد فورا

ممنوع التكلم في الدين او السياسه او الاساءة الى احدى الديانات او الاساءه او جرح احد الاعضاء وستكون العقوبه هي معاقبة العضو لمدة اسبوع

ممنوع وضع اكثر من صورتين في تعليق العضو (ه) ويفضل ان تكون الصوره بحجم صغير وكذلك صور المغني والمغنيه المفضلين يجب ان تكون بحجم 300 - 150 بيسكل ولمن لا يعرف مراجعه الاداره او المصممين

يجب ان تكون الردود ذات صله بالموضوع وان تكون محور نقاش وممنوع وضع ردين متتاليين في نفس الموضوع وكذلك تكرار الرد مرتين


شاطر | 
 

 من اداب سكن المنازل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روح ليتوك
مشرف كوري
مشرف كوري


انثى
الفرقه الرجاليه المفضلة : Super Junior
الفرقه النسائيه المفضة : Girls Generation
الجوزاء
البلـــد : العراق
عدد المساهمات : 2130
مقدار الون : 5098
المغني المفضل : http://asiamoonfans.files.wordpress.com/2010/07/etk.gif
المغنيه المفضله :
تاريخ الميلاد : 15/06/1996
تاريخ التسجيل : 26/10/2012
العمر : 20
الموقع : http://asiamoonfans.files.wordpress.com/2010/07/etk.gif
العمل/الترفيه : تجميع الصور
المزاج : cooooooooooooooooooooooooool
تعاليق :
http://asiamoonfans.files.wordpress.com/2010/07/etk.gif
لايوجد انسان في العالم لا يحزن
لا يوجد انسان في العالم لا يبكي
الا اذا كان مو انسان



أنــآظر يمين ... أنــآظر شمــآل ما ألقى من يستحق حبي

الكوريين ماليين الدنيــآ و ما رآيمة أثبت ع وآحد

و تمر الايــآم إلا و شوي ألاقي Super Junior


"سيوون" الحبيب فز قلبي له بدون تفكير

عشت حب و عذاب ما تمنيته منك يا " الطويل "

أطيح فنومة و يظهر لي في الاحلاآم " أمــيــر "

مدوخني هالولد مخليني أعيش بدون تركيز



سونغ مين البريء من نظرة وحدة و ابتسامة يـأسر القلوب


وكيوهيون السـآحر الجميل من حركة وحدة يعيشني غيبوبة


و ييسونغ الوسيم من صرخة وحدة يخلي قلبي ينقز " سنين "



و هان كيونغ في ربوع قلبي محصل له فندق " عشر قلوب


وريووك الحنون بضحكة منه تفقدني " حوآســي" آآه منك يا القصير


ا

لي توك يا الجميل تطير شعرك و تضرب أسهم حبك قلبي
ا


هي تشول حرآم عليك حركة من يدك تخليني ألزق في الفراش و ماأرضى غير أحلم فيك


دونغ هي يا الكشيخ ببسمة منك تخليني أضرب عمري من الجنووون عليك


ايون هيوك همسة من صوتك الرهيب تخلاآني أفكر فيك بدون توقف للزفير

ا

كي بوم فجرت قلبي ( بووووم ) ترى ما عاد قلبي يحتمل



كانغ ان يا بريء يرضي لك تروح وتخلى خبيلة بروحها !!

ا

شين دونغ يا المتين كلمة منك تخليني من الضحك ع الارض منسدحة



مُساهمةموضوع: من اداب سكن المنازل   18/4/2013, 5:43 pm

آداب السكن والمساكن



بقلم الباحث الشيخ عبد الله نجيب سالم





مقدمة:

المسكن: هو المكان الذي يأوي إليه الإنسان ويقيم فيه مع زوجته وأولاده.

وقد اتخذه الإنسان من أجل الإحساس بالأمان، والوقاية من الحر والبرد، وحفظ الأموال والمتاع، والحصول على على قدر كاف من الراحة.

ثم تطور مع الزمن حتى حوى كثيراً من الرفاهية والترف، وصنوفاً من أشكال الجمال والمتعة، وأصبح مظهراً من مظاهر الغنى والفقر، وعنواناً على تقدم الأمم في مضمار الحضارة...

والإنسان يقضي شطراً كبيراً من حياته في مسكنه، إذ ما يكاد ينتهي من عمله - أيا كان - حتى يتوجه إلى منزله، حيث الأهل والأولاد والطعام والشراب والراحة والنوم والمتعة والتسلية، مما يستغرق منه باقي نهاره ويومه إلى الصباح التالي، ليخرج ثانية إلى العمل نشيطاً قوياً متفائلاً.

لقد كان السكن والمنزل منذ القديم ضرورة من ضروريات الحياة لا تستقيم بدونه، ولا تعيش الأمم إلا فيه ومن أجله، وللحصول عليه بأفضل ما يمكن حالياً قد يشقى الإنسان عمره كله، أو ينفق ماله جميعه، أو يضحي بأشياء نفيسة، أو يرحل إلى أماكن بعيدة للعمل والكسب... كل ذلك من أجل السكن.

أحد الحاجات الأساسية في الإسلام:

وقد نظر الإسلام إلى المسكن كمطلب أساسي من مطالب الإنسان... شأنه في ذلك شأن الزوجة وشأن الملبس والمطعم والدابة...

فمن حق كل مسلم بيت يؤيه، وملبس يستره، ومطعم يشبعه، وزوجة تعفه، ودابة تحمل متاعه وتنقله من مكان إلى مكان...

وإذا نقص المسلم شيء من ذلك بعد بذله الجهد في تحصيله استحق من الزكاة أو بيت المال ما يكفيه لسد النقص، ورفع مستواه إلى الحد الذي يجعله مكتفياً عن الآخرين، مساوياً للوسط فيهم...

وهذا الاكتفاء في تلك الحاجات الضرورية هو الخط الفاصل بين الغني والفقير في مفهوم الإسلام.



آداب السكن الشرعية:

ولما للسكن من أهمية كضرورة وحاجة، ونظراً إلى ما يمضيه المرء فيه من وقت طويل، وباعتباره محطة اهتمام للإنسان، فقد شرعت لنا آداب كثيرة في بيوتنا تملؤها علينا سعادة، وتجعلها بيوتاً إسلامية طاهرة، منها:



أولاً: أشد الأماكن خصوصية للفرد والأسرة:

اعتبر الإسلام مسكن الفرد أشد الأماكن خصوصية له، فالبيت مملكة الإنسان، وهو فيه سلطان يملك مطلق الصلاحيات وغاية الامتيازات وكل أنواع التكريم.

فلا يجوز أن يُقتحمَ على أحد بيتُه دون إذنه لما في ذلك من تعد على خصوصيته.

جاء في الموسوعة الفقهية: إن كان البيت غير بيته وأراد الدخول إليه فعليه الاستئذان، ولا يحل له الدخول قبل الإذن بالاتفاق، سواء أكان باب البيت مفتوحاً أو مغلقاً، وسواء أكان فيه ساكن أم لم يكن، لقوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا ) ولأن للبيوت حرمتها، فلا يجوز أن تنتهك هذه الحرمة، ولأن الاستئذان ليس للسكان أنفسهم خاصة بل لأنفسهم ولأموالهم، لأن الإنسان كما يتخذ البيت ستراً لنفسه يتخذه لأمواله، وكما يكره اطلاع الغير على نفسه، يكره اطلاعه على أمواله.

وقد أباح الشرع لمن اطلع على أحد في بيته دون أن يردعه أن يردعه بشدة... فكيف بمن يقتحم بيوت ومساكن الناس دون استئذان ولا مراعاة للخصوصية الإنسانية فيها... إنها جريمة لا تغتفر.



من وجوه الخصوصية في المسكن:

ومن ثمرات خصوصية الإنسان في بيته، أنه ليس لأحد إذا دخل بيت آخر أن يتقدم عليه في الصلاة دون إذنه أو رغبته، فصاحب البيت أولى بالإمامة في بيته.

كما أنه ليس لأحد أن يجلس في البيت إلا حيث يجلسه صاحبه، ومن باب أولى فليس لأحد أن يجلس في موضع صاحب البيت على فراشه الخاص أو كرسيه الخاص...

روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يُؤَمُ الرجلُ في سلطانه، ولا يُجْلَس على تكرمته في بيته إلا بإذنه"



بل إن الاستئذان ليس مطلوباً للدخول فقط بل مطلوب للخروج أيضاً، فكما دخلت بيت الإنسان بطيب نفسه يستحب لك أن تخرج بإذنه.

جاء في الفتاوى الهندية: أنه لا يجوز لضيف أن ينصرف من بيت مضيفه إلا بعد استئذانه.

قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: الرجل تدخل عليه في بيته لا تخرج إلا بإذنه، وهو عليك أمير ما دمت في بيته.

ومن هنا نفهم حرمة خروج المرأة من بيت زوجها دون إذن منه...

وكذلك حق الأب في تأديب ولده إذا خرج من بيته دون إذن منه...

ومن قبيل اعتبار الإسلام للخصوصية الفردية في البيت: أنه لا يطالب الرجل بستر عورته كاملاً إذا دخل بيته إن لم يكن فيه إلا هو أو زوجه معه، وقد عُرف التخفف من الثياب داخل البيوت بقوله تعالى: ( وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ

ثانياً: السكن نعمة من نعم الله:

ومن الآداب الإسلامية في المسكن أن نستشعر نعمة ربنا عليه فيه كلما دخلنا وخرجنا واستمتعنا به، وذلك بذكر الله سبحانه فيه.

قال الله تعالى (فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ). قال قتادة: إذا دخلت بيتك فسلم على أهلك فهم أحق من سلمت عليه.

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا بني إذا دخلت على أهلك فسلم، يكن بركة عليك وعلى أهل بيتك" .

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ولج الرجل بيته فليقل: اللهم إني أسألك خير المَوْلَجِ وخير المَخْرَجِ، باسم الله ولجنا وباسم الله خرجنا وعلى الله ربنا توكلنا ثم ليسلم على أهله" .

وعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء وعن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: "بسم الله توكلت على الله، اللهم إني أعوذ بك أن أَضل أو أُضَل أو أزِلَّ أو أُزَل، أو أظِلم أو أظلم أو أجهل أو يُجهل علي" .

ثالثاً: اعبدوا الله في البيوت:

ومن الآداب الإسلامية في المساكن أن لا تتخذ للمبيت والطعام والنكاح فقط، بل أن تتخذ للتعبد فيها وتحمل المسؤوليات تجاه الأسرة والأمة.

فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا" .

قوله صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" .

وذلك من أجل أن تنزل الملائكة على بيوت المؤمنين من جهة، ولتعليم أفراد الأسرة أركان الصلاة ومواقيتها والاهتمام بالعبادات والأذكار من جهة أخرى...

ومن التعبد في المساكن أن تعمر بقيام الليل فيها، والدعاء لله في غرفها وأفنيتها...

ومن التعبد في المساكن أن يقرأ فيها القرآن الكريم بكثرة حتى لا يكون مهجوراً فيها، وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة لا تدخله الشياطين...

ومن التعبد لله في البيوت أن نأمر فيها أهلنا بالصلاة باستمرار وصبر.

(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) .

وأن نتابع أخلاقهم وآدابهم وسلوكهم، فالبيوت محاضن الأسر وأماكن تهيئتها لبناء المجتمع، ومواطن غرس الخير والفضيلة في الأفراد...

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت أحد الأنصار، فوجد الزوجة تنادي وليدها تدعوه إليها، وتشير إليه بيدها مضمومة كأنها تغريه بما فيها. فقال صلى الله عليه وسلم: "هل خبأتِ له شيئاً؟ قالت: نعم. تمرة يا رسول الله. قال: لو لم تفعلي لحسبت كذبة" .

رابعاً: التواضع في البناء وتجنب الإسراف في الفرش:

يستحب التواضع في بناء المساكن، وعدم التطاول فيها بلا حاجة إلا المباهاة والمفاخرة.

قال الله تعالى ناعياً على من انشغل بذلك عن واجباته الشرعية: (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ) فأهداف البيت الأساسية معروفة، وهي ليست بذات علاقة بالفخامة والزخرفة الزائدة التي قلد الناس فيها غيرهم، واتبعوا فيها شهواتهم، وقد جاء في الحديث الشريف من علامات الساعة: "أن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان" ... ويلحق بالتواضع في البناء التواضع في الفرش والأثاث، فما كان من الحاجة وقدرها فلا حساب عليه ولا وزر فيه، وما كان زائدا على ذلك كان حملاً على صاحبه ومدعاة للمحاسبة والتدقيق...

وليذكر المسلم أن مقامه في الدنيا مؤقت، وأن له منزلاً آخر هو أحق بالاهتمام والعمارة والعناية والإعداد، وهو القبر وما بعده من الأهوال التي تعمر بالصالحات، ويستعد لها بالطاعات.

وقد روى أن ابن الجوزي رحمه الله كان يعظ في باحة قصر الخليفة، والناس ألوف، وكان مؤثراً بليغاً، وكان الخليفة يطلع عليه من أعلى ويستمع، فالتفت إلى جهة الخليفة فجأة فقال:

ستنقلك المنايا من ديارك ويبدلك الردى داراً بدارك

وتترك ما عُنيت به زماناً وتُنقل من غناك إلى افتقارك

فدود الأرض في عينيك يرعى وترعى عين غيرك في ديارك



فانتفض الخليفة، وأخذ يتردد في غرفته جيئة وذهاباً وهو يردد:

فدود الأرض في عينيك يرعى وترعى عين غيرك في ديارك



خامساً: مراعاة ستر المحارم واتجاه القبلة:

ومن الآداب الإسلامية في المساكن: أن يراعى فيها عند البناء أمران يغفل عنهما كثير من المهندسين والبنائين.

أولهما: الستر داخل البيت، وذلك بأن يجعل قسم النساء فيه وما يخصهن كالمطبخ وغرفة النوم بعيداً عن غرفة الضيوف وأماكن الرجال... وقد رأينا بيوتاً المطابخ فيها عند الباب، والمرأة إذا أرادت الوصول إليها اضطرت للمرور أمام صالة الضيوف المكشوفة، وهذا بالتأكيد شأن غير إسلامي ولا صحيح، وهو غفلة ممن صمم وخطط.

ثانيهما: كثير من البيوت عند بنائها لا يراعي فيها اتجاه القبلة مع إمكان ذلك ـ على نحو فردي ـ عند وضع مخطط البناء، أو على نحو عام عند تخطيط الشوارع في المناطق الحديثة التي لم تعمر بعد، وهذا يؤدي بالتالي إلى أن صلاة الجماعة في كثير من البيوت لا تقام براحة، نتيجة انحراف البيت عن القبلة.

وذلك أمر يستحق من المسلمين عند بناء أو تخطيط الأحياء السكنية الالتفات إليه، إذ لا تخلو بيوت المسلمين على مدار ساعات الليل والنهار من صلاة فردية أو جماعية...

وقد لفت الله سبحانه أنظار موسى عليه السلام وبني اسرائيل إلى تحري القبلة عند اتخاذ البيوت، حين قال لهم: ( وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ )

أي وجهوها صوب بيت المقدس قبلة بني اسرائيل قديماً والمسلمون أولى الناس بأن يجعلوا بيوتهم قبلة بتوجيهها باتجاه الكعبة المشرفة.



سادساً: كن مرحاً ودوداً في بيتك:

ومن الآداب الإسلامية في المساكن أن ينشر المسلم في بيته روح الدعابة والمباسطة مع أهله وأولاده، حتى يعيشوا معه في سرور دائم وبهجة غامرة، وأن يوسع عليهم ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، لقوله صلى الله عليه وسلم:

"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي" .

وقوله تعالى (لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمازح أهله ويحادثهم ويؤنسهم ويترك لهم من الحرية ما يسعدهم، حتى أن عائشة رضي الله عنها جاءت ذات يوم عيد بجاريتين تغنيان لها.

بل كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بعض بنات الأنصار أن يدخلن على عائشة فيلعبن معها .

وقد أثر أن عمر رضي الله عنه قال: ينبغي للرجل إذا دخل بيته أن يكون كالطفل، فإذا خرج خرج رجلا.

وليس من الإسلام في شيء التزمت والعبوس في البيت... بل من هدية الكريم صلى الله عليه وسلم أن يكون المرء في بيته هيناً ليناً سهلاً حنوناً كريماً...

ومن المروءة وحسن الخلق أن يعين الرجل زوجته في أعمال البيت على قدر فراغه ومعرفته.

سئلت عائشة رضي الله عنها عن حال رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته فقالت: (كان يكون في وهنة أهله) وفي رواية (كان يحلب شاته ويرقع ثوبه ويخدم نفسه) .

سابعاً: مراقبة الله في البيوت:

ومن الآداب الإسلامية في المساكن مراقبة الله سبحانه وتعالى فيها، فلا يجوز أن تتخذ أماكن للمعاصي والمنكرات، كشرب الخمر، أو الغيبة والنميمة، أو خيانة الأوطان، أو إيواء الأعداء، أوتعليق الصور المحرمة، واتخاذ التماثيل والكلاب، أواستعمال أواني الذهب والفضة، أوجلوس الرجال على فرش الحرير ونحو ذلك.

وفي هذا القبيل جاء قول النبي صلى الله عليه وسلم: "المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله واملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً" ، وقوله صلى الله عليه وسلم: " لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة"

وفي معنى مراقبة الله في البيوت وعدم معصيته فيها، قال الإمام أحمد رحمه الله متمثلاً قول أحد الشعراء:

إذا ما خلوتَ الدهر فلا تقل: خلوتُ ولكن قل: علي رقيب



ثامناً: البيوت أسرار:

ومن الآداب الإسلامية في المساكن أن تحل فيها الخلافات الأسرية قدر المستطاع دون اطلاع أحد، ودون افتضاح أمور الأسرة خارجها، فالبيوت أسرار، وليس كل البيوت يبنى على الحب، بل كثير منها على التذمم والستر. فكما أنه ليس لأحد الاطلاع عليها فيستحسن كذلك لأهلها عدم نشر أسرارها.

ومن المحرم أن تنشر المرأة سر زوجها أو ينشر سرها، ومن المحبب أن إذا وقع خلاف بين الزوجين إصلاحه داخل البيت، وترميم الشرخ في الأسرة بعيداً عن مداخلات الآخرين...

وقد جاء رجل يشكو إلى عمر رضي الله عنه سوء أخلاق زوجته، فلما طرق عليه الباب سمع زوجة عمر ترفع صوتها، فاستحى وعاد أدراجه، فلما خرج عمر ورآه مدبراً استدعاه، وسأله عن سبب ذهابه بعد طرق الباب؟ فقال: يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك زوجتي، فإذا بزوجتك مثلها. قال عمر: يا أخي إنها طاهية طعامي وغاسلة ثيابي وأم أولادي وشهوة نفسي، أفلا أصبر على شيء يكون منها؟!

وليكن الزوجان على يقين أن أي مشكلة مهما كبرت فأفضل الحلول ما رضياه لأنفسهما بالتفاهم تحت سقف واحد، فإن في أيديهما داخل البيت من أساليب إصلاح القلوب وإنبات المحبة واستعادة الوئام مالا يملكه غيرهما خارج البيت.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من اداب سكن المنازل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عشاق كوريا :: الادارة :: تقارير عامه :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: